لكن المفاجأة كانت (بعد 28 يوم فقط من إطلاقه) أن أعلنت شركة Apple عن بيع أكثر من مليون جهاز iPad حتى الآن وأنها غير قادرة على تغطية كل متطلبات السوق الأمريكية، لدرجة أنها اضطرت لتأجيل مواعيد طرحه في باقي أنحاء العالم!
فما هو جهاز iPad ؟ ولماذا أثار كل هذه الضجة؟ وماذا يمكننا أن نفعل به؟
لنأخذ إطلالة سريعة على هذا الجهاز الذي فتح نافذة جديدة على العالم الرقمي:
وهي أمور تستطيع أن تفعلها جميعها من خلال جهاز الكومبيوتر، ولكن الجديد مع iPad هو أنه يحولها إلى تجربة رائعة من خلال لوحة بسيطة متعددة اللمس تمسكها كما تمسك أي مجلة بين راحتي يديك!
يتمتع جهاز iPad بشاشة 9.7 بوصة، ويعمل بمعالج آبل 1 جيجا هرتز وذاكرة من 16-64 جيجا بايت، ويمكن لبطاريته العمل 10 ساعات دون الحاجه لإعادة الشحن.
أما عن سمكه فيبلغ نصف بوصة فقط، ووزنه 700 جرام!
لكن كيف سأقوم بالكتابة على هذا الجهاز؟ أين لوحة المفاتيح؟
المثير في جهاز iPad هو أنه لا يعمل باتجاه ثابت، فبإمكانك استعماله بطريقة أفقية أو رأسية، لأن مهندسي Apple يقولون: ليس عليك أن تغير نفسك من أجل أي جهاز، بل يجب على هذا الجهاز أن يغير نفسه من أجلك!
تتحدد إمكانيات الجهاز حسب البرامج التي ستقوم بتحميلها عليه، وهذه إطلالة على بعض البرامج المميزة المحملة عليه سلفاً أو التي يمكن تحميلها من متجر آبل (حتى الآن):
الإنترنت بين يديك:
ألبوم صورك بين يديك:
الجدول الدوري بين يديك:
سباق السيارات بين يديك:
القصص المصورة, الجرائد, المجلات بين يديك:
مكتبة كتب عملاقة بين يديك:
خرائط العالم بين يديك:
حدد وجهتك والطرق التي ستسلكها من خلال برنامج الخرائط!
عروضك التقديمية بين يديك:
يحوي جهاز الـiPad برنامجاً وسريعاً وسهلاً لعمل عروض تقديمية بكل بساطة!
ولكم أن تتخيلوا كيف سيكون الحال مع أكثر من 150,000 برنامج آخر لجهاز الـiPad، فضلاً عن مئات البرامج الجديدة التي يتم إضافتها يومياً!ولتتصوروا مدى ما يمكن فعله بهذا الجهاز تخيلوا أن رئيس وزراء النرويج استخدمه لإدارة بلاده عبر الإنترنت حين لم يستطع العودة بسبب بركان آيسلندا !
ولتتصوروا مدى بساطة استخدام هذا الجهاز (مع كل إمكانياته) تخيلوا أن بإمكان “القطة” استخدام الـiPad !!